الخميس, نوفمبر 13, 2008 - أَبَانَا أَبَّا هَادّيْ...,

أَبَانَا أَبَّا هَادّيْ...,
لَطَالَمَا كُنْتَ لِـ الْيُتْمِ أَبَّاً,
وَلِـ الأَحَزَانِ صَبْرَاً...,
أَبَّانَا أَبَّا هَادِيْ...,
يَا رَآيَّةَ النْصْرِّ...,
وَالْبَلاَغُ الْمُبِينْ,,,
كَمْ مِنْ الأَهْوَالِ صَرَّعَتْ؟!
وَمِنْ الأَسْقَامِ اسْتَأَصَلَّتْ؟!
بِالْحَقِّ الْمُبِينْ,,,
لَكَ يَا سَيَّديْ..
نَصْرَّاً,,,
وَفَخْرَّاً,,,
وَعِزَّةً,,,
فِيْ قُلُّوبِ مُحْبَّيْكَ...,
أَنْتَ بَذْرَتُهَا.. إِذْ وَقَفْتَ فِيْ وِجْهِ الظُلْمِ,
وَقَلْتْ.. وَقُوْلّكَ الْحَقْ,,,
أَيُّهَا الْعَدُو إِلَّى الْجَحِيّمْ...,
فِيْ مَشَارّقِ الأَرْضِ وَغَرْبِّهَا...
صَفَّقَتْ لَكَ الأُمَّةُ .. هَاتِفَّة...
لَبّيْكَ يَا حُسِيّنْ...,
تِلْكَ ثِمَارٌّ فِيْنِيْ زُرِعَتْ بِاسْمَّكَ,
وَنَمَّتْ.. حَتَى تَفَرَّعَتْ...
وَلاَءٌ,,,
وَتَقْوَّى,,,
مَّوَدَّةً,,,
وَرَحْمَةً,,,
وَكُوُنُوا فِيْ اللهِ أَخْوَة...,
بِصُوْتِكَ نَهَضْتْ... مُزَلْزّلاً عُرُوْشَ الدَاخِّلِيّنْ...
فَنَحِيْتَهُمْ جَانْبَاً..
حِيْنَ خَاطَبْتَهُمْ: أَيُّهَا الأَسْرَائِلْيُونْ.. يَا حُثَّالَة شَارُونْ!!
وَبُوّشْ الْلّعِيْن..!!
أَنْكُّمْ الْخَارْجُونْ..
فَمَا كَانَ مِنْهُمْ إِلاَ أَنْ وَلُّوا مُدْبِرِينْ!!
...
فَـ بِـعِيْنِيَّكْ.. وَحَنَانِيّكْ..,
شِجْرَّة الْخُلْدِ ارْتَوَّتْ .. حَتَى فِيْ عَدُوِّكَ الْلَّذُوذْ ايْنَعَتْ...!!
فَقَالُوا حِيْنَ ضَاقَتْ عَلِيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحِبَّتْ:
أَنَّهُ سَاحْرٌ عِلِيمْ...!!
...
أَبَّانَا أَبَّا هَادِيْ...,
خُذْ بِيَّدَيْ..
انْتَشْلّنِيْ مِنْ هُوَى نَفْسِيْ,
وَسَوِاسِهَا..,
طَهَّرْنِيْ.. وَدَثْرّنِيْ بِـ عَبَّاءَتِكْ,
وَمَرّ بِيَدَّكَ الطَاهِرَّة عَلَى يُتْمِّيْ,
حُزْنِّيْ الدَامِيْ..
وَأَمْسَحْ عَلَى قَلْبِيْ,,,
فَلَعَلَّهَا تَجْلُّو بِبَرَكَاتِكَ كُلُّ أَشْجَانِّيْ,,,
جَلْدَاً...,
ثَبَاتَاً...,
وَيَقِيْنّاً...,
حَتَى نَكُونْ مَمَّنْ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةً قَالُواْ:
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ,,,
...
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ..,
قَالَّتْهَا وَقَالَّهَا, بَلْ وَقَالُّوهَا أَجْمَعُونْ...
حِيْنَ سَقَّطَ شَهِيْداً.. وَجَاؤوْا بِـ نَعْشِّهِ...
خَرَّتْ شُكْرَاً للهِ.. وَقَالَّتْ:
أَبَّانَا أَبَّا هَادِيْ...,
أَنَّهَا فِدَاءٌ لِـ عِيْنِيْك...,
أَبَّانَا أَبَّا هَادِيْ...,
كِيْفَ مَا يَكُّوْنْ...؟!
سَنُجَدّدَ الْعَهْدَّ,
وَلِـ ثُوْرَّتِكَ مُبَايُعُونْ,
.. وَإِنَّا عَلَى نَهْجّكَ سَائِرُونْ...!!
حُررت بتاريخ:12/11/1429هــ,
10-11-2008م.
|