الخميس, فبراير 7, 2008 - فَضْفَضَة (5)
لَمْ تَكُنّ مُجَرَدَ فَضْفَضَة,,,,
بل بَاقَة منّ الْفَضْفَضَة...,
(1)
ومضىَ..,
وما خلفَ وراءه إلا مجرد ذكرى عابرة,
بين الفينية والأخرى أراهُ متمثلاً أمامي,
أحاول الأمساك به واستراجعه,
ولكنه يتلاشى كسراب,
ويصبحُ حب مضى.
(2)
منذُ طفولتنا ونحنُ نبحث عن الدفء
دفء حجركِ يا أمي
ويداك الناعمتين يا أبي
فقط خذانيّ بعيداً عن هذا العالم
لأغرق وأغرق في أنفاسكم الدافئة.
(3)
في كل ليلة,
حين يتوسط القمرُ بالسماء
أرفعُ يدي بالدعاء
سائلةً المولى
أن يجعل عشقنا عشقٌ أبدي.
(4)
حين تغيب الابتسامة لحظة الحزن
فالدموع تُغرق العينين,
والآهات تصرخُ في الروح
فنبكي ونبكي
فهل يبقى للابتسامة من منفذ...,
(5)
هكذا شاءَ القدر
وافترقنا,
بعد الحبّ الذي كانَ بيننا,
ليصبح كل ما كان,
من أحلام,
من مشاعر,
وعشقٌ مجنون
إلى أوراق منسية.
(6)
ولا زلتُ أرسم تلك الأمنيات
على جدران الزمن,
فأمسكُ ببعضها,
وأرمي ببعضها الأخر
وبعد زمن أعود لأرسي على شواطها,
(7)
لا زلتُ قابعةً في مغارتي,
أبعثرُ الأوراق..,
وأعزفُ على أورتارها..,
فتتكدس الأرواق وتتناثر هُنا وهناك,
وتنطفئ فتيلة الشمعة,
فأعود أشعلها بنيران قلبي..,
وأكتب وأكتب..,
ولستُ أدري إن كان ما أكتبهُ
سيصل لك يوماً ما.... أم لا.
(7)
لا زالت نبضات تتخترق قفص صدري,
لتنبض لك بالحب الذي أكننتهُ إليك..,
ولا زلتُ انتظر وانتظر...,
تلك اللحظة التي ألتقي فيها معك,
لنغرق معاً
تحت نبضات صامتة.
(8)
هل للمطر أرواح
ربما كانت أرواحنا هي التي تتراقص تحت رذاذ المطر,
فلنمضي بروحنا تحت المطر.
يُرجى أخذ الأذن مني, قبل الاحتفاظ بأي سطر من سطوري.
تحياتي.
|