السبت, يونيو 7, 2008 - رُوحٌ تَتهَاوَى لِــ الآآه...,
رُوحٌ تَتهَاوَى لِــ الآآه:
اعتراها ألم شديد,
كادت نفسُها تخرجُ منها,
وحيدة تستصرخُ الجدران,
انقضاضات حادة,
بل شرسة,
كشرت عن أنيابها,
وراحت تزأر...
وهي تتلوى على فراش الآآه..,
تقبضُ على رأسها,
وهي ترمي بهِ عند حافة الانهيار..,
صبراً,
وأنى لها الاصطبار؟!
وبين لسعة الألم,
وحُرقة الفراق..,
احتضار...,
آهٌ, تتبعها آهات..,
قيود الأمس البعيد.. تسحبها بلا رحمة,
وعود ذاك الحبيب.. تقتلها..
فأين المفر؟!
سوط الجلاد يقرعُ الأذان,
وحديثُ الماضي تقشعرُ لهُ الأبدان,
تنتفض,
وقد غيبت الدموع ملامحها,
وسادها شحوب مهيب..,
لا زال الألم يفترسها,
وينهش عظامها..,
تتدافع بقوة.. ولكن الوهن يعاودها,
فتسقطُ من جديد,
آهٌ.. آه,
غصة.. ومن ثمَّ شهقة,
رغبةٌ أخيرة على فراش الموت,
فقط كلمةٌ تبدد الذي كان!!
فلو كانَّ وكان...
ابتسامة, وارتحلت الروح بعيداً,
ليعود ذاك الحبيب يعاينُ مثواها الأخير...!!
حُررت بتاريخ: 5/3/1429هـ,
2008-03-12 م.
|