الأربعاء, أغسطس 27, 2008 - فَضْفَضَة (28)
إليك...
أتعلم حجم الألم الذي يتفاقم في داخلي,
كلما تذكرت كلماتك,
ليتكَّ صفعتني,
ليتكَّ قتلتني ألف مرة,
قبل أن تطعنني بقسوتك,
آه.. كم تمنيت الموت حينها,
كم تمنيت لو إني لم أكن!!
حتى لا تأتي تلك اللحظة التي قلت ليّ فيها:
بإني كُنتُ لكَّ في يوماً أختاً,
أتعلم كم اعتصرَ قلبي حُزناً؟
وكم ذرفت عيني حسرةً؟!
سألتُ نفسي: هل بتَ لا ترى ليّ من وجود؟!
كلماتكَّ كلها كانت تقول لي:
أنا اعتبركِ ميتةً...!!
فهل تراني متُ حتى في قلبك؟!
وما عدتَ ترغب حتى بسماع اسمي؟!
فقط عُد كما كنت لي دائماً
شمساً وقمراً,
فأنا بحاجةً إليك يا أخي
حُررت بتاريخ:27/8/2008م.
26/8/1429هـ.
|