DrEaMS MaSK

الأحد, يوليو 27, 2008 - DrEaMS MaSK

فِي بُقْعَة Storeis

فسخ الماضي:



اصفق بالماء على وجهي مرة, وأخرى
وأنا أمحلق في صورتي التي عكستها المرآة
أحاول أن ادثر ما حدث, واخدع نفسي بقولي بأنه لم يحدث شيء بالأمس...!!
ولكنه حدث ما يصعب على المرء نسيانه, بل يصعب على الأيام نفسها تناسيه,
ولا حتى السنين

لعلكم تتساءلون بشغف في خلدكم ما الذي حدث بالأمس؟!
سأريحكم من التخمين, وضرب الأخماس في الأسداس
سأريحكم حتى من الجهر بالسؤال, وأقص عليكم ذكرى الأمس, وبقاياه....,


أنا على وشك الارتباط,
أو بالأحرى كنت كذلك حتى مساء يوم أمس،
يعانق خنصري الأيمن, خاتم ذهب نُقشَ على حوافره اسمه واسمي, يتوسطهما قلبان

لم تمضي إلا أشهر قلائل على عقد القران،
ولم يكن إلا شهران, بإضافة تلك الشهور حتى نقيم حفل, وننتقل لعش الزوجية.
وقد رسمت لأجل هذا آلاف الأحلام
بيتاً صغير, وشجرة فارعة الطول, والأزهار تحيط به
كنت سعيدة لدرجة لا توصف, بينما كان هو لا يحرك ساكنا, لا بكلمة,
ولا حتى إشارة قد تدحض ذاك الهاجس الذي باتَ يرافقني كظلي,
وينغص علي عيشتي,
وهو أن يكون مجبرا, أو أن يكون قد تقدم لخطبتي فقط ليكمل إطار صورته الاجتماعي.

لا أنكر بأن هذا الأمر كان يعذبني, ولكني كنت أحبه بصدق لأجل هذا ضحيت,
وتحملت مرارة أن أكون معه مجرد جسد بلا روح،
مجرد تماثل أمامه !!

إذ إني كنت دائما ما أحادثه, بينما هو قاطب الجبين, يمسك بالجريدة فلا يتكبد عناء حتى بهز رأسه
وغالبا ما أنهي حديثي, بلا حق أخذهُ منه ولا باطل

ولقد حفظت أسطونته المألوفة!!
" أفعلي ما تجديه مناسباً...
يقولها...., ويعود يقلّب في أوراقه المكدسة فوق مكتبه,
عندها لا أجد ما أفعله غير أن اتركه, وأوراقه, وأعود لمنزلي منكسرة.

تقابلني أمي, تسألني عن المستجدات
" كل شيء يسير على ما يرام, سيكون حفل زفافنا تماما كما أردت....,
يتهلل وجهي أمي, تربت على كتفي, وهي تدعو لي بالسعادة
أصطنع الابتسامة, وأشد على يدها بينما أنا أتقطع في داخلي, أريد من أفضفض له

آه أصرخ بها في داخلي.
وأمضي موليةٍ غرفتي, أوصد الباب ورائي, وأهوي على الأرض باكية افرغ ما كتمته
هكذا حتى يمسح الله على قلبي بالصبر، أغسل وجهي بالماء, وأغادر غرفتي أخذ الرضا من أمي,

وأخرج إليه بأمل أن يكون قد تغير ولو قليلاً،

صعدت السلالم, وأنا أرنو إليه مشتاقة أحرك بالشال تارة هنا, وتارة هناك حتى جمدت مكاني لهول ما رأيت
يده بيدها,
وبيدها الأخرى العلبة نفسها للقيثارة التي قدمتها له بمناسبة عيد ميلاده.

لم أتمالك نفسي فهويت للأرض وأنا وألطم خدودي
استدارا ناحيتي فهبت هي مسرعة لشقتها, فتقدم هو يحاول شرح الموقف ببعض الأكاذيب,
ولكنه لم يفلح فقد فضحته عيناه, وكذلك كيف راح يتلعثم عند كل كلمة.

وضعت بيدي على شفتيه "إن أسكت
انتزعت الخاتم من إصبعي ووضعته في باطن كفه, وابتسمت,
ونزلت السلالم دون أن ألتفت إليه بينما هو ظلَّ يصرخ باسمي مرات ومرات.

عدت للمنزل, وقد أجتمع أمي, وأخواتي في حلقة دائرية, يتناقشن ترتيبات الزفاف
وقد استقبلتني أمي وهي تقول: ها قد وصلت العروس...

دنوت منهن أزف الخبر "لقد أُلغي الزفاف...!!
اتسعت أحداقهن, وهن ينظرن إلي, وقد راحت ملامحهن تأخذ كل شكل

لم أنتظرهن حتى يستوعبن الأمر..., إذ اتجهت غرفتي, وتركتهن وعتابهن

وقد تناولت حبتان منوم, ودسست من تحت الباب ملاحظة "بعدم إزعاجي...
وهكذا طرحت بنفسي على الفراش, ونمت كخشبة مسندة,
ولم أفق إلا عندما قاربت عقارب الساعة عند الخامسة صباحاً

سحبت منشفتي, أدرت صنبور الماء, فراحت مجريات الأمس تجوب في ذاكرتي,
فرحت أغسل وجهي,وأنظر للمرآة بعد كل غسلة

وكأنني كنت أحاول أن أخبر نفسي بأن ما حدث الأمس ليس حلم,
وليته كان...,
ليس قبل الأمس فقط, بل حتى قبل أن يطرق بابنا ذاك الخاطب.

حررت بتاريخ:24/01/1428هـــــ, 4/11/2007
التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

الأربعاء, فبراير 13, 2008 - DrEaMS MaSK

فِي بُقْعَة Storeis

أنقاض يوم غد


وقفت على ذاتي وعاينت جراحها
جراح كادت تلتئم وجراح زادت من نزفها
عند هذه النقطة وكفى
ما عدت أتحمل تفجر صبري
وتدفق غليل قلبي
بدأت أصرخ بكل قوتي:
سأنزع من على نفسي حمل خطوب الدهر
سأجرد فكري من كل أمر
سأشعل نيران القهر
وأرمي بها على ما مضى
سأحرق كل شيء كان
من أحلام وآمال كانت بالحسبان
سأقلب كفة الميزان
وأمضي بضع خطوات وللحظات
لأقف متفرجة أشاهد احتراقي
واحتضار مشاعري
أستمع إلى صرخات أحلامي
إلى أن ينتهي كل شيء

في طرفة عين
تحولَ فيها ما كان إلى مجرد رماد
شيئاً فشيء أخذت تتطاير بالهواء
حتى توارت عن العيون
واحتجبت خلف ما لم يكون
دفنت هذه الصور في الذاكرة لبرهة
ومن ثم ألقيت بها إلى الهاوية
حملت نفسي, ومضيت متخفية عن الوجود
انزويت بعيداً خلف الأنظار
جلست أحاكي نفسي مواسيةٍ ومهنئة
غمرتني نشوة الانتصار
فرحت أتوعد نفسي بيوم غد
غداً سأبدأ من جديد
غداً سأصوب ضربة الحظ
بقيت على ذكر يوم الغد
حتى شقت خيوط الفجر السماء
معلنة قدوم الغد
نهضت لأشق الطريق الذي ينتظرني
إلا أن قدامي تثاقلت
وأنفاسي من خلفها ضاقت
حاولت أن أخذ شهيق ولو حتى زفير
ولكن الموت ليّ كان أقرب مصير
سقطت صريعة على أنقاض يوم غد.

تمت بتاريخ: 22/9/1426هـ ,
25/10/2005م.
يُرجى أخذ الأذن مني, قبل الاحتفاظ بأي سطر من سطوري.
تحياتي.
التعليقات (5) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

الخميس, فبراير 7, 2008 - DrEaMS MaSK

فِي بُقْعَة Storeis

http://www.qudaiheyat.com/vb/showthread.php?t=5848

يُرجى أخذ الأذن مني, قبل الاحتفاظ بأي سطر من سطوري.

تحياتي.

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

الاثنين, فبراير 4, 2008 - DrEaMS MaSK

فِي بُقْعَة Storeis

 

الرمق الأخير:

وقعت على مسامعها كلمةٍ أثارت في نفسها أحساساً جميل,


أحساس, لأول مرةٍ كانت تشعر به,


حاولت لوهلة أن تبعده عنها...


إذ تذكرت مقالة الكهنة والعرافين, وما جاءَ في طالعها

" إذا ضرب شرايين قلبها بالحُب ستحين النهاية "


حاولت مرة وأخرى,


لكنها لم تستطيع تجاهل قوة ذاك الشعور, أو قمعه


فراحت تكررها على لسانها عدة مرات


وهي تتلذذ بحروفها.., " حُب, حُب, حُب "


تنطق حرفاً وتقف طويلاً حتى تنطق الآخر


" ترى هل وقع الحُب على النفس جميل كوقع حروفه"


عافت النوم, وقضيت الليالي تفكر حائرة


كيف للمرء أن يخضع لتجربة حُب؟


كـيف لهُ أن يُشعر نفسه بالحُب؟


لم يطب لها خاطر بعد هذا


صار الحُب شغلها الشاغل
إذ عزفت نفسها لأجله عن الحياة, ووهبتها في سبيله


لابد وأن أخوض المعركة


" ما دامت النهاية محتمة, فما يمنعني بأن أجازف"


ودعت كل شيء صباحية يوماً, معلنةٍ الرحيل


عانقت ماضيها, وتلت تراتيل الوداع الأخير


وراحت تحلق بجناحيها بين الغيوم


وخلف طيور الحُب راحت تسير


علها تجد الطريق إلى الوصول


لم تسترح, ظلت تحلق في السماء


تبحث فـي طريقها عـن الحُب


وقد اجتازت أحلى سنين عمرها دون أن تعلم بذلك


وشاءت المقادير, فكتبت على نفسها هذا المصير


من على بعد وجدت نفسها أمامه


قلبها أوحى لها بذلك, وعقلها كذلك


فحلقت نحوه, حتى استقرت بين يديه


تـناظرهُ في صمت,


لا تدري كيف الوصول إليه؟


حتى حركتها مشاعر غامضة ودفعتها للاقتراب


مدت يدها, وراحت تحكي أعذب الكلمات


وما هي إلا دقائق, حتى وقع السهم في قلبه


وجرى الحُب في عروق دمه


فواصلت في رمي السهام


وواصل هو يتلقفها بقلبه


حتى بلغَ به الحُب حد الجنون


ارتمى بين أحضانها, يرتوي من نبعها


لثمته بشهدها ووقعت صريعة


جثا عندها, يصرخ بحبها


لم تتحمل الأمر, فشهقت شهقة الموت


وخرت صريعة بلا حراك.




تمت بتاريخ: 23/3/1428هـ,
2007-04-11

يُرجى أخذ الأذن, قبل الاحتفاظ بأي سطر من سطوري.

التعليقات (10) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

Rokayah

هُنا سَأخْضبُ الأَورَاق منّ نَزفِ قَلمِي.., وَسَأَفرْدُهَا لِكُل العَالمّ... لِنَحيَا الأَمل.. الآمَان.. وَالحبّ الطَاهرّ, وَمنّ جَدِيد أَروَاحُنا التَاقة لِلَّسلام.. فَقط هُنا. DrEaMS MaSK

«  سبتمبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930 

رُفَقَاء الْشَبَكَة

just4dreamrz
Fatimah
Angel1989
bentaboha
DejaVu
barwoma

عناوين أخرى

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال